مفهوم الاسم

المعنى اللُّغويُّ:

اسم الله البديع فالنظر في جمال الكون لمحاولة الوقوف على إبداع البديع هو من التفكر في خلق الله عز وجل وجميل صنعه، التي نحتاجها كثيرا في حياتنا، فضلا عن الاستدلال على اسم ربنا البديع وغيره من الأسماء المتعلقة بخلق الله في كونه الواسع، فيؤمن العبد ساعتها بقلبه ويدرك عظمة الخالق البديع سبحانه وتعالى، ويتعجب من عظيم قدرته وعجيب صنعه وإتقانه

ماورد فيه من القرآن

﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾ [البقرة117]

﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [الأنعام101]

وقد ورد اسم البديع مضافاً في الموضعين، وكلاهما كانتا في معرض الرد على من ادعى الولد لله -سبحانه وتعالى-.

المزيد

ماورد فيه من السنة النبوية


عن أنس بن مالك قال:

»كنت مع رسول الله ﷺ جالسا- يعني: ورجل قائم يصلي- فلما ركع وسجد وتشهد دعا، فقال في دعائه: اللهم إني أسألك، بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، إني أسألك، فقال النبي ﷺ لأصحابه: تدرون بما دعا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم ، قال: والذي نفسي بيده لقد دعا باسمه العظيم، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى«.

المزيد

حال السلف مع الاسم

أقوال بعض المفسرين في تفسير اسم الله (البديع):

  1. قال الطبري: يعني جل ثناؤه بقوله: ﴿بديع السماوات والأرض وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون﴾ [البقرة: ١١٧] أي: مبدعها، ومعنى المبدع: المنشئ والمحدث ما لم يسبقه إلى إنشاء مثله وإحداثه أحد. [تفسير الطبري، جامع البيان في تأويل القرآن، محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ)2/464].

  2. قال البغوي: قوله عَزَّ وجَلَّ:

    ﴿بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [البقرة: 117]،

    أي: مُبدِعُهما ومُنشِئُهما من غيرِ مثالٍ سَبَقَ

 [معالم التنزيل في تفسير القرآن - تفسير البغوي، محيي السنة، أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي الشافعي (المتوفى: 510هـ)، /].

  1. قال القرطبي: ((فالله بديع السماوات والأرض"، أي: منشئها وموجدها ومبدعها، ومخترعها على غير حد ولا مثال)) [الجامع لأحكام القرآن - تفسير القرطبي، أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي شمس الدين القرطبي (المتوفى: 671هـ)، 2/86].

  2. - قال ابن كثير: ((بديعُ السَّمواتِ والأرضِ: مُبدِعُ السَّمَواتِ والأرضِ، وخالقُهما، ومُنشِئُهما، ومُحدِثُها على غير مِثَالٍ سَبَقَ)). [تفسير القرآن العظيم، أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (المتوفى: 774هـ)]

أقوال بعض أهل العقيدة في اسم الله (القدوس)

  1. قال الخطَّابيُّ: البديع: هو الذي خلق الخلق، وفطره مبدعا له مخترعا، لا على مثال سبق. [يُنظر: ((شأن الدعاء)) ص96].

وقال الحليميُّ: ومعناه: المبتدع، وهو يحدث ما لم يكن مثله قط، قال الله: ﴿بديع السماوات والأرض﴾ [البقرة: ١١٧] أي: مبدعهما، والمبدع من له إبداع [يُنظر [المنهاج (١/ ١٩٢)].]..

المزيد

التعبد بالاسم

التعبد باسم الله (البديع):

الآثار الإيمانية لاسم الله (البديع)

المزيد

المرئيات

المزيد

الصوتيات

# العنوان المؤلف تشغيل
المزيد

الكتب

المزيد

المقالات

المزيد

كروت

...